السيد محمد هادي الميلاني

28

قادتنا كيف نعرفهم ؟

فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاَهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ . . . ج 2 / 465 ، 467 فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْء فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ . . . ج 3 / 510 فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ . . . ج 4 / 338 ، 339 فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلاَّ رَبَّ الْعَالَمِينَ . . . ج 1 / 266 فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً . . . ج 2 / 339 فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ . . . ج 2 / 271 فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ . . . ج 2 / 430 فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى . . . ج 2 / 505 فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ . . . ج 2 / 494 فَأَمَّا مَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ . . . ج 2 / 516 ، 517 - ج 3 / 301 فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ . . . ج 2 / 517 فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ . . . ج 1 / 136 فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ جَزَاء الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا . . . ج 2 / 488 فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم . . . ج 2 / 241 ، 242 فَتَعْساً لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ . . . ج 3 / 287 فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَات فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . . . ج 2 / 213 فَجَعَلَهُمْ جُذَاذاً إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ . . . ج 1 / 269 فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ المحْرَابِ فَأَوْحَى . . . ج 2 / 194 فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ . . . ج 3 / 589